البث المباشر الراديو 9090
فيلم حقل ظهر
نشرت وزارة الدفاع على قناتها الرسمية بموقع "يوتيوب" فيلما وثائقيا يرصد مراحل العمل فى حقل ظهر للغاز الطبيعى تحت اسم "حقل ظهر.. أيقونة غاز المتوسط"، وتم إنتاج الفيلم بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية.

جاء ذلك بمناسبة افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمرحلة الإنتاج المبكر لحقل ظهر للغاز الطبيعى ببورسعيد، اليوم الأربعاء.

وأوضح الفيلم أن حقل ظهر الذى تم اكتشافه وتنفيذه على مسافة 190 كم من سواحل مدينة بورسعيد، وفى أعماق تصل إلى 4100 متر تحت سطح البحر بمنطقة امتياز "شروق" البحرية، وأن القطاع البترولى قدم ملحمة وطنية فى اكتشاف حقل "ظهر" الذى يعد بحق فتحًا جديدًا فى الصناعة البترولية ليكون شعلة ضوء تنير الحاضر وتفتح آفاق من الامل للمستقبل لم يكن هذا الكشف وليد المصادفة بل نتاج جهود متميزة تمالكت فيها الأدوار ما بين قيادة سياسية تدرك بفهم كامل احتياجات الحاضر وتستشرق المستقبل وسلطة تنفيذية واعية وقطاع إنتاجى عريق وشركاء عالميين حريصين على شراكة مصر تقديرًا لمكانتها.

والحقل هو إنجاز إنجاز تابعه العالم كله وأولته القيادة السياسية اهتماما واسعا ومتابعة دقيقة إسهامًا فى الإسراع بمعدلات التنفيذ ليكون بحق مشروع الأرقام القياسية بداية من توقيع اتفاقية امتياز "بترو شروق" بين قطاع البترول وشركة إنبى الإيطالية فى الـ30 من يناير 2014.

وقد تحقق هذا الإنجاز خلال 18 شهرا فقط من توقيع الاتفاقية تحقق الكشف، و6 أشهر من تحقيق الكشف إلى توقيع عقود التنمية، 28 شهرا من تحقيق الكشف بدأ الانتاج، واستثمارات ضخمة تعدت 12 مليار دولار، ليسجل بذلك إنجازًا فريدًا من نوعه، حيث تتطلب الاكتشافات المماثلة من 6 - 8 سنوات على المستوى العالمى حتى تصل إلى مرحلة الإنتاج.

والمشروع تطلب لتنفيذه تقنيات عالية ومتطورة وأعمال وخبرات فنية متخصصة و لحرص الدولة على دخوله مرحلة الإنتاج فى وقت قياسى تم تكوين لجنة عليا برئاسة وزير البترول والثرة المعدنية، للمتابعة الدائمة وتذليل العقبات، من خلال تأسيس شركة "بترو شروق" كشركة بين الجانبين المصرى والإيطالى فى فبراير 2016 تحت مظلة شركة بترول بلاعيم القائم بالأعمال للمزيد من الإنجاز.

وتضافرت جهود الشركات البترولية المصرية فى أعمال التصميمات الهندسية و التنفيذ من تصنيع وإنشاء، وعلى رأسها "إنبى وبتروجيت وخدمات البترول البحرية"، بالإضافة إلى عشرات من شركات القطاع الخاص الوطنية ليكون المشروع العملاق تطبيقًا فعليًا لسياسة الدولة فى تعظيم المكون المحلى فى المشروعات الكبرى.

ويدخل حقل ظهر مرحلة الإنتاج ليفتح باب الأمل لاكتشافات أخرى تدعم الاقتصاد القومى وتجذب الشركات العالمية لتكثيف أعمال البحث والاستكشاف فى المياه العميقة المجاورة لحقل ظهر فى البحر المتوسط لتسهم فى زيادة احتياطات مصر وإنتاجها من الغاز الطبيعى.

وحقل ظهر يعد تحولًا جذريًا فى قطاع الطاقة المصرية لما له من آثار استرتيجية كبيرة فى تخفيف جانب من أعباء تكلفة استيراد الغاز الطبيعى عن كاهل الموازنة العامة للدولة، وهو يساهم فى تحويل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول، كما سيلعب ظهر دورًا رئيسيًا بجانب اكتشافات الغاز الأخرى الجارى تنميتها فى تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر فى نهاية عام 2018، ويعد الحقل عامل جذب استثمارى كبير، وتلك حقيقة تعكسها مشاركة شركتين"bP" البريطانية و"روز نيفت" الروسية مع شركة "إنبى" الإيطالية فى المشروع.

وكان لترسيم الحدود مع قبرص دور كبير فى المساهمة فى طرح منطقة امتياز شروق البحرية، فى المنطقة الاقتصادية المصرية فى المياه العميقة بالبحر المتوسط.

وها هى مصر تجنى ثمار سياستها الواعية وتمضى قدمًا نحو تحقيق طموحات شعبها الكريم بعزم وإيمان وقدرة على الإنجاز ولتشرق شمس الحاضر لترسم آفاق المستقبل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً