شكرى خلال اللقاء
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن زيارة السكرتير العام للمنظمة إلى القاهرة هى الأولى من نوعها بعد توليه مهام منصبه رسميًا فى يوليو 2017، لافتًا إلى أن وزير الخارجية أعرب خلال اللقاء عن تقديره لاختيار مصر لتكون أول دولة من دول شركاء المتوسط يقوم السكرتير العام للمنظمة بزيارتها، وهو ما يعكس حرص المنظمة على توطيد العلاقات مع مصر بعد سنوات من العزوف نتيجة عدم رغبة بعض الدول الأعضاء فى توسيع مجالات التعاون مع دول جنوب المتوسط.

وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز الحوار المتوسطى باعتباره نموذجًا ناجحًا فى خلق قنوات للاتصال السياسى بين ضفتى المتوسط على نحو يساهم فى التباحث حول التهديدات العابرة للحدود، ولاسيما الإرهاب، وانتشار الفكر المتطرف، والهجرة غير الشرعية.
وأضاف أبو زيد، أن وزير الخارجية تناول الجهود المصرية إزاء حلحلة الأزمات المتفاقمة فى المنطقة فى سوريا، وليبيا، واليمن، كما استعرض التطورات الاقتصادية فى مصر، وما ترتب على ذلك من إيجاد مناخ استثمارى واعد يتيح الفرصة لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع الإشارة إلى الطفرة التى تشهدها مصر بفضل المشروعات القومية الكبرى.

واستحوذت جهود مصر فى مجال مكافحة الإرهاب والتطرف على جانب كبير من لقاء وزير الخارجية مع سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا، ثم تناول وزير الخارجية بالشرح الجهود الوطنية فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الاتِّجار فى البشر، كما أبرز نجاح مصر فى التصدى لشبكات تهريب الأفراد والاتجار فى البشر، ومنع انطلاق قوارب الهجرة غير الشرعية قبالة السواحل المصرية منذ سبتمبر 2016.
وفى مجال مكافحة الإرهاب، أوضح المتحدث باسم الخارجية أن سكرتير عام المنظمة أبدى اهتمامًا خاصًا بمتابعة العملية العسكرية الشاملة لمكافحة الإرهاب التى أعلنت مصر عنها أمس الجمعة، مشيرًا إلى أن لدى المنظمة كثيرًا من الخبرات وبرامج التعاون التى تتطلع إلى التعاون مع مصر بشأنها لتعزيز قدراتها فى مجال مكافحة الإرهاب، مثل برامج التدريب وتبادل المعلومات والأمن السيبريانى وضبط الحدود.