السياحة المصرية
وفى تقرير مطول، نشرته الصحيفة تحت عنوان "حان الوقت لزيارة مصر"، أوضحت أن مصر تعود للخريطة السياحية من جديد، مؤكدة أن أحد المحررين المسؤولين عن السفر، وهى جين نايت، زارت مصر ووجدتها قد عادت كبلد مستقر وآمن.
وقالت المحررة فى التقرير إنها شاهدت الهدوء على متن مركب خشبية فى نهر النيل، كما أنها استقلت سيارة وشعرت بنسمات الهواء فى جو يعكس الربيع العربى الحقيقى.
وأكدت محررة التايمز، أنها صارت وابنها فى جو آمن، مضيفة أن نجلها مهتم جدا بالتاريخ المصرى، "لذا فقد زرنا جميع معالم مصر، وحجر رشيد، والأقصر وأسوان والمتحف المصرى".
وأضافت نايت: "كل شىء هادئ فى مصر، والشمس مشرقة، وأشجار النخيل كما وصفها الكتاب المقدس على النيل".
وتابعت: "ركوب الفلوكة كانت واحدة من الطرق الممتعة التى نلجأ إليها قبل الإبحار من أسوان إلى معبد كوم أمبو، ثم القطار الذى قضينا الليل فيه داخل مقصورات نوم صغيرة من القاهرة إلى أسوان، وركوب الحمار فى الصباح الباكر جنبًا إلى جنب، مع مشاهدة حقول البرسيم والاستمتاع بعربات تجرها الخيول حول معبد الأقصر فى الليل، إلى الغطس مع الدلافين فى البحر الأحمر من منتجع الغردقة".
وقالت محررة التايمز إنه "الجنون والسحر فى مصر، وابنى وكثير من الأطفال، من كميل البالغ من العمر 6 سنوات إلى جيمى البالغ من العمر 16 عاما، لديهم بعض المعرفة والكثير من الاهتمام بالتاريخ المصرى، وهم يعرفون عن حجر رشيد وأهميته لفهم الهيروغليفية.. هناك جاذبية إضافية من 1700 قطعة من الآثار وجدت فى مقبرة توت عنخ آمون من قبل هوارد كارتر فى عام 1922".
واختتمت نايت قائلة: "مررنا بوادى الملوك فى الأقصر، ومقابر رمسيس الثالث والرابع، والتى تتناقض بشكل صارخ مع المقابر الفرعونية فى أهرامات الجيزة، حيث يغطى الهرم الأكبر مساحة تقدر بحوالى ثمانية ملاعب كرة قدم.. شعرنا بالراحة فى مصر، ولقد حان الوقت لزيارتها والتمتع بكل الأماكن فيها من الشرق إلى الغرب".
