محمد الباز
وأوضح الباز أنه يفترض أن يكون للأحزاب المعارضة وقادتها رؤية وبرنامج تعمل لصالح الوطن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، إلا أن الوضع فى مصر يأخذ منحىً أخر، فالمعارضة خارج السلطة مجرد مجموعة من المناوئين بلا ضمير وطنى، غير عابئين بمصلحة الوطن، ولا بما يحدق بمصر والمنطقة من أطماع ومخاطر.
وشدد الباز على أن مسألة البلاغات والتحقيقات الجارية مع ثلاث شخصيات محسوبة على المعارضة هم: الفريق سامى عنان، والمستشار هشام جنينة، والإخوانى عبد المنعم أبو الفتوح، كلها قضايا جنائية لا دخل للشأن السياسية فيها، وبعضها بلاغات فيما بينهم.
وأوضح أن الفريق سامى عنان تقدم ببلاغ ضد مساعده هشام جنينة، متهمًا الأخير بالتقول بادعاءات على لسانه لا علاقة له بها ولم يدلى بها على الإطلاق، على حد زعمه، وهى تلك التصريحات التى قال فيها إن عنان يمتلك وثائق تدين قيادات بالدولة، متابعًا أن دولة القانون لا تفرق بين المخالفين أيًا وضعهم السياسى أو العام.