المستشار هشام جنينة
وأفادت هيئة الدفاع، فى بيان لها اليوم الجمعة، بأن "جنينة فقد توازنه العصبى، وهو ما يمكن أن يدركه كل من تابع التسجيل الذى أجراه له، وأتاحه للجمهور، أحد زواره، وهو طريح الفراش يعانى من كسر فى محجر العين وكسر مضاعف فى الساق، وقد كان واضحًا لكل من شاهد الحديث بعد بثه ما يعانيه من ألم وانهيار فى الحالة الصحية العامة من جراء صدمة التعدى عليه، وما كتبه له الأطباء من مسكنات ومهدئات ذات آثار سلبية يقينية على الوعى والادراك الكاملين".
وأضافت الهيئة أن "تصوير هشام جنينة فى سرير المرض خلسة بكاميرا جهاز هاتف محمول ناطق بوضعه الصحى، وهو ما يجعل مما سجل له وما يدلى به من أقوال فى تحقيقات النيابة العسكرية لا يعبر عن إرادته الواعية، ويستوجب وقف التحقيقات الحالية والمواجهات الجارية وعرضه دون إبطاء على فريق طبى ليستكمل الشفاء أولاً".
وتابعت: "لا يراود هيئة الدفاع ثمة شك فى حرص النيابة العسكرية على ضمانات التحقيق القضائى بعد استقرار الحالة الصحية العامة لجنينة، وزوال الآثار الجانبية لما يتعاطاه منذ الحادث من أدوية تخفيفا لما يمر به من آلام عضوية ونفسية".

محامى جنينة، الشهير بمحامى الفنانين، يحاول إنقاذ موكله بعد أن تبين كذب ادعاءاته، وخاصة بعد أن كذبه جميع من استشهد بهم جنينة لإثبات ادعاءاته، فتحاول هيئة الدفاع عنه إنقاذه بأى طريقة حتى وإن كان هذا يعنى إلصاق صفة المرض النفسى به، ويحاول محاميه عبر بيانه وتصريحاته المتواصلة إثبات عدم اتزانه نفسيا، حيث قال نصًا فى بيانه" إن أقواله فى تحقيقات النيابة العسكرية لا تعبر عن إرادته الواعية ويستوجب وقف التحقيقات الحالية وعرضه دون إبطاء على فريق طبى ليستكمل الشفاء أولًا"، ما جعله يقرر أنه غير متزن نفسيًا، والسؤال هنا، هل يرغب محاميه فى إيداعه مصحة نفسية؟