تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى
وترتكز الشمس فى هذا اليوم داخل قدس الأقداس بالمعبد الكبير على تمثال الملك رمسيس الثانى كاملًا، وترسم إطارًا مستطيلًا عليه والملك أمون رع ثم تتحرك ناحية اليمين تجاه الكتف الأيمن للملك رع حور أختى حتى تختفى على هيئة خط رفيع موازٍ للساق اليمنى له، وبعد ذلك تنسحب أشعة الشمس إلى الصالة الثانية، ثم الأولى وتختفى بعد ذلك من داخل المعبد كله.
وتعكس ظاهرة تعامد أشعة شروق الشمس فى المعبد الكبير "رمسيس الثانى" بأبوسمبل التقدم العلمى للمصريين القدماء، وخصوصًا فى مجال الفلك، وتحدث يوم 22 من شهرى أكتوبر، وفبراير من كل عام ، ويشير أغلب الأثريين إلى أنها ترتبط بفصلى الزراعة، والحصاد عند المصرى القديم، وأن يوم 22 فبراير هو اليوم الذى يتواكب مع اليوم الأول من فصل الحصاد طبقًا للسنة الفلكية المصرية القديمة.