عبدالمنعم أبوالفتوح
ولا يجوز مباشرة أى نشاط سياسـى، أو قيام أحزاب سياسية على أساس دينى، أو بناء على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل، أو على أساس طائفى أو جغرافى، أو ممارسة نشاط معاد لمبادئ الديمقراطية، أو سرى أو ذى طابع عسكرى، أو شبه عسكرى.
واستندت المذكرة إلى قرار رئيس الجمهورية رقم 8، الذى صدر بتاريخ 17 فبراير 2015، ونُشر فى الجريدة الرسمية بالعدد رقم 7 مكرر، والذى يعطى للنيابة العامة السلطة فى إدراج أية منظمة إرهابية على "قائمة الكيانات الإرهابية"، المنصوص عليها بالمادة "1" من هذا القانون، والتى تصدر فى شأنها أحكام جنائية تقضى بثبوت هذا الوصف الجنائى فى حقها، أو تلك التى تقرر الدائرة المختصة بمحكمة استئناف القاهرة المنصوص عليها بالمادة رقم "3" من هذا القانون إدراجها بالقائمة.
وتضمنت المذكرة أنه بتاريخ 14فبراير 2018 ألقت قوات الأمن القبض على عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، لاتهامه فى القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، واتهامه بالتحريض ضد الدولة، والدعوة لتعطيل العمل بالدستور، ومقاطعة الانتخابات الرئاسية، والانتماء للتنظيم الدولى للإخوان، والاتصال بالقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد، وقلب نظام الحكم، وتهديد الأمن القومى، وإسقاط الدولة، وإشاعة الفوضى.
وقالت المذكرة، إن المتهم و15 آخرين تضمنت فيهم هذه الأسباب، إذ كشفت تحقيقات النيابة العامة أن أبوالفتوح عضو فى جماعة الإخوان، التى صدر قرار بإدراجها كجماعة إرهابية، ويعد الحزب، الذى يترأسه أبوالفتوح، الذراع السياسية لهذه الجماعة، وهو يتآمر ضد مصلحة الدولة، ويهدف إلى إسقاط الدولة، وذلك من خلال تصريحاته التى يدلى بها، ولقاءاته التى يبثها على قنوات معادية للدولة المصرية، فى محاولة منه لتشويه صورة الدولة المصرية أمام المجتمع الدولى، وكذلك محاولة الوقيعة بين الشعب المصرى وجيشه، وهى أمور مؤثمة قانونًا.
وأضافت المذكرة أن "أبوالفتوح" على تواصل وعلاقة مستمرة بعناصر جماعة الإخوان فى الخارج، وذلك بعد وصلة تحريض وبث للسموم والشائعات ضد الدولة المصرية ونظامها، فى محاولة لتشويه صورة مصر فى الخارج، بالتعاون مع التنظيم، من خلال بعض الحوارات الحوارات التى شمل مضمونها على استمرار الحملة ضد الدولة ومؤسساتها، فى الوقت الذى تخوض فيه الدولة حربًا وعمليات كبرى فى سيناء، ومحافظات أخرى ضد الإرهاب، والتى حققت نجاحات كبرى على الأرض، والتى كان آخرها ظهوره عبر قناة "الجزيرة" الإخوانية من لندن تارة، وتسجيل حوارات أخرى عبر قناة "العربى" الإخوانية، وقناة الـ"بى. بى. سى".