محمد عبدالدايم
وأضاف حامد خلال استضافته فى برنامج "حال بلدنا" المذاع على الراديو 9090، مع الإذاعى رامى الحلوانى أن هذا المشروع يهدف إلى تقليل الفجوة فى المحاصيل الاسترادية من بعض المحاصيل
ولفت إلى أن الدولة اتجهت إلى التوسع الأفقى من خلال زراعة مساحات كبيرة من المحاصيل التى تحتاجها الدولة وتعانى من عجز فيها مثل زراعة القمح.
وأوضح أن الدولة تقبل على التوسع الرأسى من خلال زيادة إنتاج بعض المحاصيل، وقال إنه فى عام 2008 كانت الدولة تنتج 8 أو9 أرادب فول وقمح وذرة، وارتفعت هذه النسبة عام 2017، لـ 19 أردبًا.
وأشار عبد الدايم إلى أن الفجوة فى إنتاج الأسماك ليست كبيرة إذ تنتج الدولة مليون و800 ألف طن، ومع تطور البحيرات ستزيد النسبة، موضحا أن باكورة الإنتاج السمكى كان من مزرعة غليون التى كان لها تأثير كبير فى زيادة الإنتاج فى الآونة الأخيرة.
ولفت إلى أهمية الصوبات الزراعية مشيرًا إلى أن الرئيس افتتح المرحلة الأولى التى تحتوى على 20 ألف صوبة زراعية، والتى بدورها توفر كمية كبيرة من المياه، التى تساهم فى زيادة المنتجات الزراعية، موضحا أن بعض الصوب الزراعية تزود الإنتاج 6 أضعاف.