البث المباشر الراديو 9090
الرئيس السيسى وولى  العهد السعودى
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم بمطار القاهرة الدولى، صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولى عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، والذى يقوم بزيارة رسمية لمصر لمدة 3 أيام.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس وولى عهد المملكة العربية السعودية توجها عقب ذلك إلى قصر الاتحادية، حيث عقدا لقاءً ثنائياً تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين.

ورحب الرئيس بولى العهد السعودى بمناسبة قيامه بأول زيارة رسمية لمصر منذ توليه ولاية العهد فى المملكة، معرباً عما تكنه مصر قيادةً وشعباً من تقدير ومودة للعاهل السعودى جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وللمملكة العربية السعودية فى ضوء العلاقات والروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الشقيقين.

كما أكد الرئيس السيسى حرص مصر على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائى مع السعودية فى مختلف المجالات، انعكاساً لمستوى العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين الدولتين، مشيراً إلى التوقيت الهام والدقيق لزيارة ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، لمصر على ضوء التحديات الكبيرة التى تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذى يفرض التنسيق المتبادل بين مصر والسعودية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن ولى العهد السعودى نقل إلى الرئيس السيسى، تحيات العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً حرصه على القيام بزيارته الخارجية الأولى منذ توليه ولاية العهد إلى مصر فى ضوء عمق وقوة العلاقات الوثيقة التى تربط مصر والسعودية وما يجمعهما من تاريخ مشترك ومصير واحد.

كما أكد ولى عهد المملكة تطلعه لأن تُضيف هذه الزيارة زخماً إلى العلاقات الاستراتيجية التى تجمع بين البلدين الشقيقين على المستويين الرسمى والشعبى، وأن تدعم أواصر التعاون الثنائى فى جميع المجالات بما يساهم فى تعزيز وحدة الصف والعمل العربى والإسلامى المشترك فى مواجهة مختلف المخاطر التى تتعرض لها الأمة فى الوقت الراهن.

وذكر السفير بسام راضى أنه تم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية منها، وتدشين المزيد من المشروعات المشتركة فى ضوء ما يتوافر فى البلدين من فرص استثمارية واعدة، وخاصةً فى مجال الاستثمار السياحى بمنطقة البحر الأحمر لتعظيم الاستفادة من الامكانات والمقومات السياحية الكبيرة لتلك المنطقة.

وتمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء مختلف الملفات الإقليمية، وتم الاتفاق على الاستمرار فى بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يُنهى المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

كما أكد الجانبان مواصلة العمل معاً من أجل التصدى للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة، والتوحد كجبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التى تتعرض لها المنطقة العربية، وعلى رأسها الإرهاب والدول الداعمة له، وشدد الرئيس فى هذا الإطار على ما يشكله أمن دول الخليج من جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدى بفعالية لما تتعرض له من تهديدات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز