الطالبة مريم
وشدد رزق على أن السفارة والقنصلية تتخذان عدة مسارات فى التعامل مع هذه القضية سواء كان على الجانب الدبلوماسى من خلال التواصل مع الخارجية البريطانية والسلطات المختصة أو على الصعيد القانونى من خلال توكيل أحد المحامين للدفاع عن حقوق الطالبة المصرية أو من خلال المتابعة الطبية عن طريق المستشار الطبى فى السفارة المصرية بلندن.
وذكر رزق، فى تصريحات خاصة لـ"مبتدا"، أن الخارجية على تواصل مستمر مع أسرة الطالبة مريم عبدالسلام قائلا: "لن نترك حق أبنائنا فى الخارج وواقعة مريم لن تنتهى إلا بالحصول على حقوقها كاملة".
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن السفارة جددت طلبها للخارجية بضرورة سرعة القبض على المعتدين على الطالبة المصرية وتقديمهم للمحاكمة حماية لحقها وأمنها الذى هو من أبسط حقوق الإنسان المتفق عليها دوليا.
وأكد رزق أن مصر لن تتوانى عن حقوق أبنائها فى الخارج، وأن أى مصرى فى الخارج تحت رعاية الدولة المصرية، لافتًا إلى أن وزارة الخارجية بادرت بالتواصل مع أسرتها، وتستمر فى تلك الاتصالات للوقوف على تطورات حالة الطالبة، والتنسيق مع عدد من الأطباء لمتابعتها، كما يجرى التنسيق أيضًا مع كل من وزارة الهجرة والسفارة والقنصلية المصريتين فى بريطانيا لاتخاذ اللازم فى هذا الشأن.
وتأتى الانتفاضة المصرية للحصول على حق الطالبة المصرية فى بريطانيا، فى إطار الاهتمام المعهود من جانب وزارة الخارجية، وقطاعها القنصلى، بكل شواغل المصريين فى الخارج.
كانت السفارة البريطانية بالقاهرة قد أصدرت أمس بيانا أكدت فيه أن الاعتداء على الطالبة المصرية هجوم خسيس وغير مقبول، وهو ما رد عليه السفير خالد رزق بأن إصدار البيان من السفارة بالقاهرة أمر جيد وخطوة صحيحة لكن ننتظر النتائج والحصول على حقوق المصرية المعتدى عليها.
يشار إلى أنه فور وقوع الحادث، توجه القنصل المصرى والمستشار الطبى للسفارة المصرية، إلى نوتنجهام، لمقابلة عائلة الطالبة والسلطات البريطانية فى المدينة، فضلًا عن لقائهما بإدارة المستشفى للتعامل مع الحادث والنظر فى التدابير التى يمكن اتخاذها للحفاظ على حقوق الطالبة المصرية.
وتثير الواقعة العديد من التساؤلات حول موقف وسائل الإعلام الأجنبية والمنظمات الحقوقية التى تجاهلت التطرق إلى الحادث أو المطالبة بحقوق الفتاة، فى الوقت الذى تدعى فيه المطالبة والبحث عن تطبيق حقوق الإنسان فى مصر، كما تثير التساؤلات حول عجز الشرطة البريطانية عن التوصل إلى الجناة حتى الآن.