البث المباشر الراديو 9090
الحج
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال جاء فيه إنه "هل يجبُ الحجُّ بمجرد وجود الاستطاعة، أم يجوزُ التأجيل؟ وماحكمُ من مات غنيًّا ولم يؤدِّ فريضةَ الحج؟".

وجاء فى إجابة الإفتاء أنه يستحب للقادر على الحجّ ماليًّا وبدنيًّا المبادرةُ والتعجيلُ بأداء الفريضة، ويجوز له تأخيرُه إن غلب على ظنِّه السَّلامةُ والاستطاعةُ بعد ذلك، فإن غلب على ظنه الموت بظهور المرض أو الهرم فيجب عليه أداء الفريضة على الفور.

وبحسب الإجابة فإنه من كان مستطيعًا أداء الفريضة فماتَ قبل أدائها: فلا يخلو من أن يكونَ قد مات عن وصيَّةٍ وله ترِكَةٌ؛ فيُحَجُّ عنه وجوبًا من ثُلُث ماله على ماذهب إليه الحنفيَّة والمالكيَّة، ومن جميعِ ماله على ماذهب إليه الشافعيَّةُ والحنابلةُ.

وقالت دار الإفتاء فى معرض إجابتها، أنه "أو يكون قد مات من غير وصيَّةٍ وكان له ترِكَةٌ؛ فلا يلْزَمُ ورثَتَه الحجُّ عنه، بل يستحبُّ؛ خروجًا من الخلاف، ومثله من مات ولم يكن له تركَةٌ ولم يوصِ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز