دجل وشعوذة
قالت دار الإفتاء المصرية ردا على سؤال عن حكم اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين والاعتماد عليهم فى جلب الخير أو دفع الشر، إن الشرع نهى عنه وهو حرام شرعا.
وأشارت الإفتاء إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ»،
وأضافت أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل إتيان هؤلاء وتصديقهم مانعا من قبول العمل فقال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَصَدَّقَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» رواه مسلم عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم.