غادة والى
وأوضحت والى، فى بيان لها صادر اليوم الإثنين، أن من أهم تلك المعايير ألا يقل سن الأم عن 50 عامًا، وأن تكون لديها قصة حياة مليئة بالإنجاز والعطاء مع الإلمام بالقراءة والكتابة، وألا يزيد عدد الأبناء عن ثلاثة باستثناء الأمهات فى المحافظات الحدودوية، كما يشترط حصول الأبناء على مؤهل تعليمى عالى باستثناء الابن المعاق ذهنيًا.
ولفتت وزيرة التضامن إلى أن الوزارة لا تكتفى فى تكريمها للأمهات المثاليات بتكريم الأم الطبيعية التى قامت بدور متميز فى حياة أبنائها، وفى المجتمع المحيط بها، بل توسعت لتضيف إليهن تكريم الأم البديلة التى قامت برعاية ابن أو أكثر من الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، وأم لابن من الأشخاص ذوى الإعاقة ممن حصل ابنها على بطولة دولية فى إحدى المجالات (الرياضية والفنية والعلمية)، وأم لأحد الأبطال من شهداء القوات المسلحة وشهداء الشرطة، والجديد هذا العام تكريم لأم من ذوى الإعاقة.
وفق هذه المعايير الموضوعة، تم فتح باب التقدم للاشتراك فى مسابقة الأم المثالية فى يناير الماضى فى جميع أنحاء الجمهورية، وتلقت مديريات التضامن الاجتماعى 824 طلبًا من الأمهات للمشاركو فى المسابقة.
وتتم المسابقة على مرحلتين، الأولى على مستوى المحافظة من لجنة مشكلة من الجهات المعنية مثل على رأسها شخصيات ترشحها كل محافظة، وممثلين عن الجامعات فى المحافظات، ومجلس القومى للمرأة، ومسؤولى وزارة التضامن الاجتماعى فى المحافظات، ويتم الفرز وفق المعايير السابق ذكرها، وتم وصول عدد الأمهات المشاركات بعد الفرز فى المرحلة الأولى إلى 488 أمًا، وتم استبعاد من لم تنطبق عليهم الشروط.
وأوضحت والى أنه تم اختيار 32 أمًا يمثلون 27 أمًا طبيعية من المحافظات، وأم بديلة، بالإضافة لأم من الأشخاص ذوى الإعاقة، وأم لطفل من الأشخاص ذوى الإعاقة، فضلاً عن اختيار اثنتين من أمهات شهداء الجيش والشرطة.
يذكر أن السنوات الأربع الأخيرة شهدت اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بالمرأة المصرية بشكل عام، وبالأم بشكل خاص، وأصبح الاحتفال بعيد الأم احتفالاً رئاسيًا، فضلاً عن منح الأمهات وسام الكمال من الطبقة الثانية.