البث المباشر الراديو 9090
خالد العنانى
افتتح الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، مساء اليوم، المعرض الفنى تحت عنوان (تصوير مصر على الزجاج: كنوز فوتوغرافية من أرشيف وزارة الآثار) بالمتحف المصرى، وذلك بحضور هارتوج فيشير مدير المتحف البريطانى.

حضر الافتتاح مجموعة من سفراء الدول الأجنبية من بينهم "سفير صربيا، سفير قبرص، ومجموعة من مديرى المعاهد الأجنبية فى مصر، بالإضافة إلى مجموعة من قيادات وزارة الآثار منهم الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصرى الكبير، صباح عبدالرازق مدير عام المتحف المصرى".

وصرح الدكتور هشام الليثى مدير عام مركز تسجيل الآثار، فى تصريح اليوم، أن المعرض يضم 21 سلبية زجاجية و 6 لوحات جرافيك تحكى تاريخ التصوير فى مصر ومُبدعيه، وذلك من خلال صور تم التقاطها لمصر عبر عدسات أهم المصورين فى القرنين الـ18 و الـ19، كما يسلط الضوء على طرق الحفاظ على السلبيات الزجاجية فى وزارة الآثار، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الكاميرات القديمة التى كانت تُستخدم فى أعمال التصوير على الزجاج.

وأشار إلى أن المعرض يُسلِط الضوء على أهم السلبيات الزجاجية التى تم حفظها وتوثيقها من خلال مشروع توثيق مصر (مارس 2017 - أبريل 2018)، وذلك فى إطار التعاون بين وزارة الآثار والمتحف البريطانى، وبدعم من صندوق أركاديا.

وأكد الليثى أن وزارة الآثار تمتلك أرشيفًا وثائقياً فريدًا يحتوى على أكثر من 60 ألف سلبية زجاجية مختلفة المقاسات والأحجام ومحفوظة بمركز تسجيل الآثار المصرية والمتحف المصرى بالتحرير، وعلى أكثر من 100 ألف صورة.

جدير بالذكر أنه مع اختراع التصوير الفوتوغرافى فى باريس عام 1839، وجد مخترعو التصوير أنه يمكن نسخ الكتابة الهيروغليفية المصورة على المعابد والمقابر فى مصر.

وفى نوفمبر 1893 استطاعوا مع التقاط هوراس فيرنت وفريدريك جوبيل - فيسكى، بعد بضعة أشهر، وتحديدًا فى السابع من نوفمبر عام 1839، أول صورة فوتوغرافية معروفة فى مصر من قصر رأس التين بالإسكندرية، سار بعدها العديد من المصورين على خطاهم واتبعوهم، فجابوا البلاد شمالاً وجنوبًا لتصوير الآثار والمناظر الطبيعية والشعب الذى يسكنها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً