الجيش المصري
قالت دار الإفتاء إن التهرب مِن تأدية الخدمة العسكرية حرام ولا يجوز شرعا؛ فإن الأمنَ مِن أهم أركان المجتمع المسلم، ومن واجب الحاكم حراسة الأمة من عدو أو باغ على نفس أو مال أو عرض، وهذا يقتضى تكوين جيش قوى لهذه المهمة.
وأضافت الإفتاء أن الشرع أقر فريضة الجهاد وحث عليها رغم ما فيها من إمكانية فقد النفس أو ما هو أقل منها؛ وما ذلك إلا لوجود مصلحة أعظم تترتب عليه وهى صد العدوان وعدم تمكين العدو مِن الأرض والعرض.
ولفتت الإفتاء إلى قول الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 216]، وقال تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ الله﴾ التوبة: 41.