البث المباشر الراديو 9090
الإسراء والمعراج
ورد سؤال إلى دار الإفتاء، من أحد المواطنين يستفسر عن صعود الرسول (ص) إلى السماوات العلا فى رحلة المعراج وهل كان بالجسد أم بالروح، أم كان رؤيا فى المنام؟

وأجابت الإفتاء عبر موقعها الرسمى بأن الإسراء والمعراج معجزة اختص الله بها النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم تكريمًا له وبيانًا لشرفه صلى الله عليه وآله وسلم وليطلعه على بعض آياته الكبرى، قال الله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

وأضافت أن جمهور العلماء اتفقوا على أن الإسراء حدث بالروح والجسد، لأن القرآن قال: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، فالإسراء تحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهرة، ويمكن للسائل أن يراجع الأحاديث التى وردت فى مظانها، وأما المعراج فقد وقع خلاف فيه هل كان بالجسد أم بالروح، أى رؤيا منامية، وما يراه بعض العلماء أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية ولكن هذا الرأى لا يعوَّل عليه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز