مايكل مورجان وبشار الجعفرى
وتطرق الحوار إلى العديد من الملفات، أهمها الضربة التى وجهت من أمريكا وإنجلترا وفرنسا للدولة السورية، كما تطرق الحديث للسبب الرئيسى فى الحرب على سوريا ومؤامرة الغرب على منطقة الشرق الأوسط.
وفى مقدمة الحديث، أوضح السفير الجعفرى أن سوريا هى دولة وحكومة وليست كما يروج الإعلام فى الغرب أنه النظام السورى.
على صعيد مصر، أكد الجعفرى، أن جيش مصر حماها بلاده من الانهيار، فلولا حنكة وحكمة وقوة الجيش المصرى لكانت مصر الآن مثل العراق وليبيا.
وأضاف الجعفرى، أن الأزمة السورية بدأت بعد رفع مذكرة من شخصيات أمريكية فعالة لـ"نتنياهو" منذ 10 أعوام تقريبًا، كما أن المشكلة تدور حول اكتشافات الغاز فى المنطقة، ما جعل سوريا مطمعا للدول الغربية.
وأشاد مورجان بدبلوماسية وحرفية السفير الجعفرى، كما لقبه بأسد سوريا فى الأمم المتحدة، وعلى الأراضى الأمريكية.