dmcهالة السعيد- فى مداخلة هاتفية لمساء
وأضافت السعيد، أن دول العالم لا تنتهج دراسة الخطط السنوية حاليا، بل أصبحت الخطط طويلة المدى من أهم الخطوات التى تتخذها الحكومة، والتى تساعد على النظرة الشمولية للمؤسسات مع مراعاة تحقيق الأهداف المطلوبة.
وأشارت السعيد، إلى أن الخطط طويلة المدى تلقى دعما سياسيا من الدولة مباشرة، نتيجة لمواكبتها للمتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية، كالتى شهدتها مصر مؤخرا، وعلى رأسها التطور الاقتصادى الذى كان سببا فى إنقاذ مصر.
وأكدت السعيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساءdmc" والذى يقدمه الإعلامى أسامة كمال، عبر شبكة قنوات dmc الفضائية، مساء اليوم، أن الأمم المتحدة تقوم حاليا بتنظم حوار مجتمعى لـ 48 دولة حول العالم، وذلك لعرض كم الانجازات التى تم تنفيذها على أرض الواقع، مفيدة أن مصر سوف يكون لها الفرصة أن تظهر للرأى العام ما تم انجازه مؤخرا على أرض الواقع، فضلا عن عرض التحديات التى تعرقل النمو الاقتصادى داخل مصر.
وأوضحت السعيد، أن رؤية 2030 فى حاجة إلى التحديث المتكرر نتجية ما تمر به مصر من متغيرات، بكافة شؤونها الداخلية والخارجية.