الدكتور علي جمعة
ولفت جمعة، إلى أن من بين آداب الدعاء ألا يستبطئ الإجابة، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول قد دعوت فلم يستجب لي، فإذا دعوت فاسأل الله كثيرا فإنك تدعو كريما» .
ومن بين الآداب، بحسب جمعة، أن يفتتح الدعاء بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، وذلك لما ورد عن فضالة بن عبيد قال : «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو فى صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبى ﷺ، فقال ﷺ : «عجل هذا ثم دعاه, فقال له أو لغيره : «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثنا , ثم يصلى على النبى ﷺ ثم يدعو بما شاء» .
وقال على جمعة إن "من الآداب كذلك جعل الثناء عليه سبحانه والصلاة عليه ﷺ فى آخر الدعاء وذلك لقوله تعالى ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ، وأما الصلاة على النبى ﷺ فتكون فى أوسط الدعاء كذلك وفى آخره، وذلك لقوله ﷺ : «لا تجعلونى كقدح الراكب يجعل ماءه فى قدحه فإن احتاج إليه شربه, وإلا صبه, اجعلونى فى أول كلامكم وأوسطه وآخره» [رواه البيهقى فى شعب الإيمان].