نابليون
وقالت جابر: "وصل الأسطول الفرنسى غرب الإسكندرية عند أبوقير فى أول يوليو 1798، وبادر نابليون بإنزال قواته ليلا على البر ثم سير جيشًا إلى الإسكندرية، وأنزلت المراكب الحربية الفرنسية، ونجحت فى احتلال المدينة فى 2 يوليو 1798م بعد مقاومة من جانب أهلها وحاكمها السيد محمد كريم، دامت ساعات، وظل يتقهقر ثم اعتصم بقلعة قايتباى ومعه مجموعة من المقاتلين، وأخيرًا أستسلم وكف عن القتال، واستسلم كريم ودخل نابليون المدينة، وأعلن بها الأمان.
وأضافت: "عندما دخل إسكندرية ادعى أنه "صديقًا للسلطان العثمانى" وادعى أيضا أنه قدم إلى مصر "للاقتصاص من المماليك" لا غير، باعتبارهم أعداء السلطان، وأعداء الشعب المصرى".
وكتب نابليون بونابرت رسالة إلى الشعب المصرى قال فيها: "أيها المشايخ والأئمة.. قولوا لأمتكم إن الفرنساوية هم أيضًا مسلمون مخلصون وإثبات ذلك أنهم قد نزلوا فى روما الكبرى وخرّبوا فيها كرسى البابا الذى كان دائمًا يحث الناس على محاربة الإسلام، ثم قصدوا جزيرة مالطا وطردوا منها الكوالليرية الذين كانوا يزعمون أن الله يطلب منهم مقاتلة المسلمين، ومع ذلك فإن الفرنساوية فى كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثمانى.. أدام الله ملكه.. أدام الله إجلال السلطان العثمانى أدام الله إجلال العسكر الفرنساوى لعن الله المماليك وأصلح حال الأمة المصرية".