البث المباشر الراديو 9090
صندوق النقد الدولى
توقع صندوق النقد الدولى فى النسخة الأحدث من تقرير "آفاق الاقتصاد الإقليمى: منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان" الذى أطلق اليوم فى مدينة دبى أن تصل معدلات النمو فى البلدان المستوردة للنفط إلى 5% فى المتوسط خلال الفترة 2019-2023.

ورفع صندوق النقد توقعاته للنمو فى البلدان المستوردة للنفط فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان وأفغانستان إلى 4.7% فى 2018، والذى كانت نسبته 4.4% فى توقعاته السابقة، مستفيدة من تحسن آفاق النمو المستمر فى منطقة اليورو من خلال أثره على الصادرات، وتحويلات المغتربين، والاستثمار الأجنبى المباشر، والسياحة.

وأشاد الصندوق فى تقريره بتحسن آفاق النمو بالنسبة لمصر، إذ لا يزال تحسن مستوى الثقة مستمر فى تعزيز الاستهلاك والاستثمار الخاص، بالإضافة إلى زيادة حجم الصادرات والسياحة.

كما أكد الصندوق فى توقعاته بارتفاع إجمالى الناتج المحلى فى مصر إلى 5.2% فى السنة المالية 2018 صعودا من 4.2% فى السنة الماضية، وتسارع وتيرة النمو ليصل إلى 5.5% فى السنة المالية 2019 بدعم من الزيادة المتوقعة فى إنتاج الغاز الطبيعى.

وأوضح الصندوق أنه وبعد 3 سنوات من التراجع، سجلت صادرات البلدان المستوردة للنفط فى "منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان" نموا بلغ 6.4% فى عام 2017، ويتوقع تسارع وتيرته ليصل إلى 8.4% فى 2018 و8.6 % فى 2019.

وأرجع هذه الزيادة بشكل رئيسى لتحسن الطلب الخارجى، وزيادة مرونة أسعار الصرف، ضاربا المثل بمصر وباكستان وتونس فى تحقيق مكاسب على مستوى التنافسية وارتفاع فى أسعار الفوسفات، والمعادن والقطن.

وفى المقابل، توقع الصندوق تباطؤ الواردات فى المنطقة ذاتها بالرغم من تأثير زيادة أسعار النفط مقارنة بعام 2017، إلى 4.8% فى 2018 من 6.8% فى 2017، ليظل ثابتا على المدى المتوسط عن 5.5%، مرجعا هذا الانكماش إلى التباطؤ المنتظر فى الواردات الرأسمالية لمشروعات البنية التحتية.

كما توقع تراجع عجز الحساب الجارى فى المنطقة من 6.5% من إجمالى الناتج المحلى فى 2017 إلى 6.2% فى 2018، ليتراجع أكثر فى عام 2019 إلى 5.7%.

وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إن: "تحقيق الاستفادة الكاملة من نمو الاقتصاد العالمى يتطلب من المنطقة أن تعجل بإجراء الإصلاحات الاقتصادية الأساسى، مع ضرورة التركيز على تحسين مناخ الاستثمار ورفع الإنتاجية وتعزيز الحوكمة".

وشدد صندوق النقد الدولى على أهمية مواصلة تشجيع النمو الأعلى والأكثر احتوائية واستكمال إصلاحات فواتير أجور القطاع العام بإصلاحات أخرى، مثل إصلاحات دعم الطاقة واعتماد نظم ضريبية عادلة، ليصبح بوسعها المساهمة فى زيادة الاستثمار فى البنية التحتية والحماية الاجتماعية، الأمر الذي من شأنه إلى جانب تحسين كفاءة وجودة الخدمات العامة وإزالة تشوهات سوق العمل تشجيع نمو القطاع الخاص وخلق فرص العمل فيه، كونه يمثل مصدرًا لتوظيف أكثر استمرارية لملايين الشباب الذين يدخلون سوق العمل كل عام.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً