وزير الصحة ووزيرة التضامن خلال الافتتاح
وأشار وزير الصحة إلى أن ذلك يأتى سواء بإمداد البنوك بالأجهزة الخاصة بتلك الاختبار أو الكواشف، من أجل الكشف على الحمض النووى داخل أكياس الدم ومشتقاته، بهدف رفع دقة الاختبار ولمنع نقل العدوى والفيروسات بين المرضى، ضمن خطة الدولة للقضاء على فيروس سى والحفاظ على صحة المريض المصرى.
جاء ذلك أثناء افتتاح تطوير بنك الدم المركزى للهلال الأحمر المصرى، الكائن بمنطقة رمسيس، بحضور الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، ورئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصرى، والدكتورة مؤمنة كامل، الأمين العام للهلال الأحمر المصرى، و صالح الصحيبان، الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر، وعدد من أعضاء مجلس النواب.
وقال وزير الصحة والسكان إن ذلك التعاون يتم فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتعاون الكامل بين الدولة ومنظمات المجتمع المدنى.
ووجه وزير الصحة والسكان بتدريب جميع العاملين ببنك الدم المركزى التابع للهلال الأحمر والذى يبلغ عددهم ٧٥ موظفا، ببنوك الدم الإقليمية التابعة لوزارة الصحة، وذلك لرفع كفاءتهم المهنية، مشيرا إلى إمكانية تخصيص أماكن تابعة للوزارة لإنشاء بنوك للدم للهلال الأحمر المصرى على مستوى الجمهورية، ومؤكدا على ضرورة ربط بنوك الدم التابعة للهلال الأحمر مع بنوك الدم التابعة للوزارة وبنك الدم التابع لشركة خدمات نقل الدم"فاكسيرا" لتصبح منظومة مميكنة بشبكة واحدة لمواجهة أى أزمات.
وأضاف وزير الصحة والسكان أنه سيتم تشكيل لجان من بنوك الدم التابعة للوزارة بالتعاون مع بنوك الدم التابعة للهلال الأحمر للمراقبة الصارمة على بنوك الدم التابعة للقطاع الخاص، وذلك لضمان تطبيق كافة معايير مكافحة العدوى.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أنه يوجد ٢٢٠ بنك دم تابع لوزارة الصحة والسكان، ١٠٠ بنك منهم تجميعى، بالإضافة إلى ٢٨ مركزا إقليميا لنقل الدم بواقع مركز لكل محافظة ماعدا القاهرة بها مركزين.
جدير بالذكر أن بنك الدم المركزى أحد الجهات التابعة للهلال الأحمر المصرى، والذى تترأس وزيرة التضامن مجلس إدارته، حيث نجح خلال السنوات الماضية فى تقديم العديد من الخدمات الاجتماعية والطبية.