سورة الفاتحة
قالت دار الإفتاء إن قراءة الفاتحة فى استفتاح الدعاء، أو اختتامه، أو فى قضاء الحوائج، أو فى بداية مجالس الصلح، أو غير ذلك من مهمات الناس هى أمر مشروع ولا حُرمة فيه.
أضافت "الدار"، ردًا على سؤال يتعلق بحكم قراءة الفاتحة فى افتتاح المجالس وفى الخطوبة وغير ذلك: "ثبت ذلك بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن من جهة، وبالأدلة الشرعية المتكاثرة التى تدل على خصوصية الفاتحة فى إنجاح المقاصد، وقضاء الحوائج وتيسير الأمور من جهةٍ أخرى".
وتابعت: "على ذلك جرى عمل السلف الصالح من غير نكير، وهذا هو المعتمد عند أصحاب المذاهب المتبوعة، وأما الآراء المخالفة لما عليه عمل الأمة سلفًا وخلفًا فما هى فى الحقيقة إلا مشارب بدعةٍ، لأن القضاء على أعراف المسلمين التى بنتها الحضارة الإسلامية هو أمر خطير يؤدى فى النهاية إلى فَقْدِ المظاهر الدينية من المحافل العامة، واستبعاد ذكر الله تعالى من الحياة الاجتماعية".