بلع البلغم - صورة أرشيفية
قال الفقهاء، إن بلع البلغم أو النخامة سواء كان مخاطاً قادماً من الرأس أو بلغماً صاعداً من الباطن عن طريق السعال أو التنحنح -ما لم يكن كثيراً كثرة فاحشة- لا يُفطر مطلقا.
وبحسب نصوص فقهاء المالكية، فإنه: حتى وإن وصل البلغم إلى طرف اللسان فإنّه لا يُفطر. بينما ذهب فقهاء الشافعية إلى التفصيل فى مسألة بلع البلغم، فقالوا: إذا اقتلع الشخص البلغم أو النخامة من الباطن وبلعها فلا بأس بذلك فى قول عندهم، وفى قول آخر يُفطر، وإذا خرج البلغم لوحده أو عن طريق السعال وبلعه الشخص فلا يُفطر، وإذا بلعه الشخص بعد وصوله إلى ظاهر الفم فإنّه يُفطر.
وقال فقهاء الحنابلة بحرمة بلع البلغم أو النخامة إذا كانت فى فم الشخص، ويُفطر إذا بلعها بعد وصولها إلى الفم؛ لأنها أشبه بالقئ.