البث المباشر الراديو 9090
صور إرهابى داعش
قال الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، أن جميع المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذلك الشرائع السماوية تدين وتجرم الأعمال الإرهابية، مؤكدًا أننا نتحدث عن أخطر قضية تواجه الإنسانية.

وأوضح الله النجار خلال كلمته بملتقى الفكر الإسلامى بالحسين، والذى تنظمة وزارة الأوقاف كل عام فى رمضان، أن مسالة إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين أمر باطل ومتنافى مع الواقع، لا سيما أن الإسلام دين الرحمة والتسامح، وأن مقاصد الشريعة الإسلامية حثت وبقوة على التعايش وقبول الآخر واحترام عقائد الآخرين، وإنما الفهم الخاطئ للجماعات الإرهابية لمقاصد الشريعة هو السبب فى انتشار التطرف فى المنطقة.

وفسر عضو مجمع البحوث الإسلامية، قول الله تعالى فى الأية الكريمة: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"، بأن المولى عز وجل أمر بالعمل على إعداد الجيوش والقوة من أجل رد العدوان، وليس للاعتداء على الآخرين، ولكن فى حالات الدفاع عن النفس، وأن الجيوش مكلفة بحماية الأوطان ورد العدوان وفقًا لمقاصد الشريعة، وليس للهجوم أو استحلال دماء الآخرين كما تروج أفكار التنظيمات والجماعات الإرهابية.

وتابع أن إثارة الرعب والفزع فى نفوس المواطنين من زرع قنابل أو إطلاق أعيرة نارية من قبل التنظيمات الإرهابية، أمر مرفوض شرعًا وقانونًا، وأن التنظيمات الإرهابية تعمل وتتبلور فى بلاد لا تراعى حرمة الدماء ولا مقاصد الشرائع السماوية، بل يشغلها أن تحقق أجندات خاصة بها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز