خالد الجندى و رمضان عبد المعز
وتقول الآية الكريمة: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}.
قال الشيخ خالد الجندى، خلال سرده لأسباب نزول هذه الآية: "كان اليهود فى الجزيرة العربية على عداء مع قبيلتى الأوس والخزرج اللتان كانتا تحتقرهم ولا تعترفان بدينهم وكتابهم السماوى، وهو ما جعل اليهود يتوعدون القبيلتين بأن هناك رسول سيخرج لمحاربتهم وسوف يحاربونهم معه".
وأضاف الجندى: "اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج بالرسول صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، ولما بعث محمدًا رسول من عند الله كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه، بدعوى أنه لم يأت بشيء مما يعرفونه وأن محمدًا ما هو بالذى كانوا ينتظروه".
وأوضح الشيخ خالد الجندى أن الآية نزلت فى اليهود، قائلاً إن: "بعثة رسول الله وجهرته من مكة إلى المدينة، لم تدفع اليهود للإيمان به رسولاً من عند الله".