البث المباشر الراديو 9090
طارق قابيل
غادر المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، القاهرة متوجها إلى موسكو ليترأس وفد مصر فى اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية الروسية للتعاون التجارى والاقتصادى والعلمى والفنى فى دورتها الـ11، والتى تعقد خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو الجارى.

وقال قابيل، فى بيان لوزارة التجارة والصناعة اليوم الثلاثاء، "إن الدورة الـ11 للجنة ستناقش عددا من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، والتى تشمل التعاون فى مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والطاقة والتعليم والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة والنقل والسياحة".

وأشار إلى أن اللجنة ستناقش مشروع المنطقة الصناعية الروسية فى مصر، إلى جانب موضوعات إزالة المعوقات غير الجمركية التى تعترض انسياب حركة التبادل التجارى بين البلدين، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات تسجيل الدواء وشركات تصدير الأسماك المصرية بروسيا، موضحًا أن اللجنة ستستكمل المفاوضات الخاصة بعودة السياحة الروسية إلى مصر واستئناف خط الطيران المباشر بين القاهرة وموسكو، فضلاً عن دراسة إنشاء معمل صناعى تكنولوجى متقدم فى مصر بالتعاون بين معهد التبين للدراسات المعدنية ومعهد موسكو للصلب والسبائك.

ومن المقرر أن يعقد وزير التجارة والصناعة على هامش أعمال اللجنة سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة مع عدد من كبار المسؤولين بروسيا، من بينهم فيرونيكا نيكيشينا وزيرة تجارة الاتحاد الاقتصادى الأوراسى، ودينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسى، بالإضافة إلى عقد اجتماع موسع مع عدد من كبريات الشركات الروسية المهتمة بالاستثمار فى المنطقة الصناعية الروسية فى مصر.

كانت اللجنة التحضيرية قد واصلت أعمالها التى بدأتها أمس، حيث ترأس الجانب المصرى فيها أحمد عنتر، رئيس جهاز التمثيل التجارى، فيما من المقرر أن تختتم اليوم فعالياتها، وسيتم رفع نتائج الاجتماعات إلى اللجنة الوزارية، التى ستبدأ غدًا الأربعاء برئاسة وزيرى التجارة فى البلدين.

من جانبها، أوضحت شيرين الشوربجى، رئيس هيئة تنمية الصادرات وعضو الوفد المصرى، أن تنمية وتوسيع حركة التبادل التجارى بين الجانبين كانت على رأس أولويات المباحثات مع الجانب الروسى، حيث تم تأكيد أهمية إزالة جميع المعوقات التى تعرقل حركة التصدير بين البلدين.

وأضافت أنه تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون المشترك فى مجال المعارض من خلال تسهيل مشاركة الشركات فى المعارض المقامة فى البلدين، إلى جانب إقامة مراكز لوجيستية لمصر فى روسيا، وهو الأمر الذى سيسهم فى زيادة الصادرات المصرية للسوق الروسية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز