خالد الجندى ورمضان عبد المعز
قال الشيخ خالد الجندى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما قال: "كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى على راحلته تطوعا"، والحديث يوضح أن هناك تسهيلًا على المسلمين فى أداء نوافل العبادات، ففى الفريضة أمر الله رسوله الكريم أن يتوجه نحو المسجد الحرام، أما فى النوافل فأينما ولى جهه فثم وجه الله.
فالله عز وجل منح المسلمين هدية رائعة وهى حرية الصلاة فى النوافل بأى اتجاه حسب وسيلة المواصلات، وبذلك يستطيع أى مسلم أن يصلى أى نافلة وقتما شاء وفى أى وضع كان فى السيارة أو القطار أو الطائرة بدون الالتزام بقبلة معينة، ففى كل الجهات هو يصلى لله سبحانه وتعالى، وذلك من تيسير الله على عباده المسلمين.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز إن المسلم يمكنه أن يكون عبدا صالحا لله من خلال الإخلاص فى عمله أى كان فالكل يجاهد فى سبيل الله من خلال عمله وسعيه على الرزق ليكفى نفسه وأهله مستلزمات الحياة.
وأشار الجندى إلى أن المرأة فى رمضان هى كالجندى فى ميدان المعركة فهى تجاهد من خلال خدمة زوجها وأولادها وفى رمضان يكون المجهود عليها مضاعفا، مطالبًا كل عائلة بأن يكون آخر يوم فى رمضان هو احتفالية للاحتفاء بالزوجة والأم التى كانت فى حالة استنفار عالية طوال الشهر الكريم لإسعاد كل أفراد أسرتها دون أن تشتكى من تعب أو عناء.