النائب سعد الجمال
وأشارت اللجنة إلى أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى، والتحقيق فى الجرائم الإسرائيلية، فى قطاع غزة، داعية إلى تحرك عربى فاعل لمواجهة تداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فى ظل الموقف المشرِّف للاتحاد الأوروبى، وكثير من الدول التى رفضت القرار الأمريكى الجائر بحق القدس، وساندت الشعب الفلسطينى.
ودعت اللجنة فى بيان صحفى عقب اجتماعها، اليوم الأحد، فى مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامى لحقوق الإنسان، بتشكيل لجنة تحقيق دولية فى ممارسات قوات الاحتلال بحق المسيرات الأسبوعية السلمية للشعب الفلسطينى فى غزة، تأكيدا على حق العودة التى أسفرت عن سقوط المئات والآلاف من الشهداء والمصابين.
وأشادت اللجنة بالموقف الوطنى والإنسانى لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسى وقراره استمرار فتح ميناء رفح البرى وإدخال المساعدات الإنسانية للأشقاء فى غزة وعلاج المصابين منهم فى المستشفيات المصرية، مدينة المواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيل وآخرها استخدام الفيتو لوقف مشروع حماية الفلسطينيين، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس مخالفة للقرارات الدولية والقانون الدولة.
وأكدت ضرورة العمل الجاد من أجل الإعلان الرسمى والاعتراف الدولى بأن القدس هى العاصمة لدولة فلسطين المستقلة، مع التشديد على أن عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير، فهى ثابتة تاريخيًّا منذ آلاف السنين، والرفض القاطع لقرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة بنقل سفارتها للقدس.
ونوهت اللجنة بضرورة حث كل الهيئات والمنظمات العالمية وقادة الفكر والرأى والدين والسياسة، ومحبى السلام من مختلف قارات العالم إلى الحفاظ على الوضع القانونى لمدينة القدس، وتأكيد هويتها، والحفاظ على كرامة الفلسطينيين وحماية أرضهم، مشددة على ضرورة وقف الغطرسة الصهيونية التى تتحدى القرارات الدولية، وتستفز مشاعر شعوب العالم، والرد على قرارات الإدارة الأمريكية التى تؤكد يومًا بعد يوم انحيازها لكيان الاحتلال الغاصب.
وقالت إن ما أسفر عنه اجتماع وزراء الخارجية العرب مع التحرك الفلسطينى، والكويتى فى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والمطالبة بإجراء تحقيق دولى واسع حول الجرائم الإسرائيلية عامة وفى مواجهة المسيرات السلمية خاصة، أمر إيجابى ويحتاج للمتابعة والدعم والمساندة عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، موضحة أن المصالحة الفلسطينية التى ترعاها مصر تظل أمرًا ضروريًا ووجوبيًا لتوحيد الصوت الفلسطينى أمام العالم بأسره.
وأضافت أن القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامى فى أسطنبول أكدت على موقف الدول الإسلامية من رفض نقل السفارة الأمريكية ورفض أى تغيير فى وضع القدس التاريخى والدينى، مشيرة إلى وثيقة الأزهر الشريف عن القدس، والتى شددت على عروبتها، وكونها حرما إسلاميا ومسيحيا مقدسا عبر التاريخ.