خالد الجندى ورمضان عبد المعز
واستشهد الجندى وعبد المعز بالآية القرءانية فى سورة البقرة "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)"، عن أن البر ليس فى اتباع الدين الشكلى أو الظاهرى، بل أن البر هو التحلى بجوهر الدين.
وأضافا الجندى وعبد المعز خلال حلقة اليوم من برنامج "آية وحكاية" المذاع على "الراديو 9090" أن البر فى عودة الإنسانية المفقودة للبشر.
واستشهد الجندى بحادث مقتل أسرة بأكملها الشهر الماضى، كدلاله على عدم التراحم بين الناس، وغياب المودة والتواصل، واستدل على ذلك بالآية الكريمة فى سورة محمد "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22)"، واستنكر الجندى قطع الأرحام وتناسى العلاقات الإنسانية بين الجيران والأهل والأقارب.