البث المباشر الراديو 9090
تقبيل الزوجة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: أنا متزوج حديثًا، وقد اعتدت أن أُقبِّل زوجتى قبل أن أخرج من المنزل، وقد نويت هذا العام أن أعتكف فى عشر رمضان الأخير، ولا أريد أن أقطع عادتى معها، فهل يُفسد الاعتكافَ أن أُقبل زوجتى إن ذهبت لمنزلى خلال الاعتكاف لحاجة؟

الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، إن الفقهاء اتفقوا على أن جماع المرأة عمدًا يُفسد الاعتكاف، وأن المباشرة بالتقبيل واللمس لشهوة حرام فى حال الاعتكاف، ولكنهم اختلفوا فى المباشرة بالتقبيل واللمس، هل تفسد الاعتكاف أم لا؟ وجمهور العلماء اتفق على أنها تبطل الاعتكاف إذا اتصل بها إنزال، وإلا فلا.

وأضاف المفتى: أما إذا لم يكن اللمس لشهوة، ولم يُقصد بالتقبيل اللذة، فإنه لا يُفسد الاعتكاف ولا حرمة فيه، إلا أن المالكية قالوا بأن التقبيل فى الفم يُفسد الاعتكاف، سواء كان بشهوة أو بغيرها".

وتابع: "فالمعتكف إن دخل بيته لحاجة وكان يأمن على نفسه من الإنزال عند تقبيل امرأته لوداع أو نحوه، فإنه يجوز له تقبيلها ولا يفسد اعتكافه، ولا إثم عليه فى ذلك، ولكن الأَوْلى أن لا يُقبل فى الفم، خروجًا من خلاف من قال بأنه يُفسد الاعتكاف مطلقًا".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً