بابا الفاتيكان والبابا تواضروس
وكانت الرحلة الأولى للبابا تواضروس فور جلوسه على كرسى مارمرقس هى رحلته إلى الفاتيكان فى يوم 10 مايو 2013 وهو اليوم الذى قرر البابا تواضروس الثانى، أن يكون يوما المحبة الأخوية بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية.
كما تعاهد الباباوان، على الصلاة من أجل بعضهما كل ليلة قبل النوم ونتيجة لهذه العلاقة الوطيدة بينهما جاءت زيارة البابا فرنسيس الأول لمصر فى أبريل 2017، كما وعد البابا وقتها، وهى الزيارة التى جمعت الباباوين مجددا مع عدد من رؤساء الطوائف فى الكنيسة البطرسية فى اتحاد من أجل السلام وفى ذكرى شهداء الأقباط علامات المحبة بين الباباوين يحاربها عدد من أعداء التسامح والحب، حيث رفض أساقفة من الحرس القديم بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية الموافقة على توقيع اتفاقية توحيد المعمودية بين أبناء الكنيستين، وتم اعتبار الاتفاقية تمهيد لدراسة الأمر.
ويأتى الإعلان عن الزيارة المرتقبة للبابا تواضروس ليجدد عهد المحبة والتسامح ويسمح بمزيد من التقارب بين الكنيستين وتحدى الرافضين لنمو شجرة الحب.
وأشار مصدر كنسى، لـ"مبتدا" أن اللقاء قد يكون فى إطار المؤتمر الكنسى المخصص الصلاة من أجل مسيحيى الشرق الأوسط فى مدينة بارى الإيطالية وسوف يشارك فيه كل بطاركة الشرق الأوسط ليبحثون فى أمر هجرة المسيحيين من العراق وسوريا وفلسطين وهو اللقاء الذى تمت دعوة إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك للمشاركة فيه.