دير السريان
أعرب يحنس، عن غضبه مما تم نشره بجريدة وطنى قائلا: "اختيار سىء وعنوان أسوء وسقطة إعلامية لجريدة وطنى وهى لاتمثلنى، وأنا أعبر عن رأى الشخصى ولست مكلف من أى جهة بالرد على ما قامت به هذه الجريدة بحماقة، وبالتأكيد أنا لا أوافق قطعيا على العنوان الذى اختارته الجريدة والذى لا يمت أى صلة بوحدة الإيمان وعلى ما يبدو أنهم يبحثون عن الربح المادى بافتعال البروباجندا الإعلانية باختيار ما نشيت مثير وغير متسق مع الواقع، فهذه سقطة إعلامية.
واستكمل: النواة الأولى لوحدة الكنائس بإقامة أول قداس للكاثوليك بدير السريان وهذا كذب فمن عام 1997 وإلى عام 2003 وخلال عملى كمسؤول عن زيارات الأجانب والمصريين كم من رحلات أجنبيه على مر الأعوام الماضية أتت للدير وقاموا بإقامة صلواتهم بمضيفة الدير وقدم لهم واجب المحبة الذى يقدم لاىً زائر إلا أن حدث بدء رحلات مسار العائلة المقدسة تم خلطه بجهل متعمد ودون مرجعيه إيمانية ولا اخد رأى من يهمه الأمر فقط لافتعال خبر وبيع الجريدة التى خلطت الأوراق، فزيارة الأماكن المقدسة وتقديم الواجب والمحبة شىء، والاشتراك فى وحدة سرائرية والإيمان والعقيدة شىء آخر، العقيدة يا سادة خط أحمر، ولا داعى لخلط الأوراق".