البابا تواضروس الثانى
جاء فى نص الكلمة:"الحقيقة فى كل مرة نتقابل فيها يأتى إلى ذهنى أهمية الكيان المسيحى وأهمية الصوت الأرثوذكسى فى الوجود المسيحى".
وأكد البابا تواضروس، على أهمية الصوت الأرثوذكسى فى العالم، قائلاً إنه يمثل الصورة القوية فى الحفاظ على المبادئ الإنجيلية والسلام الاجتماعى وعلى الشهادة العاملة لاسم المسيح.
وتابع، أن الكنائس فى بعض البلدان تواجه تحديات كثيرة، والمتمثلة فى الإرهاب الذى يضرب بعض الأماكن فى العالم، مؤكداً أنه بصفه عامة تشهد الكنائس فى مناطق الشرق الأوسط حالة من الهدوء وتميل إلى السلام.
واستشهد البابا تواضروس، فى كلمته بالوضع فى بعض البلدان مثل سوريا والعراق ومصر ولبنان، قائلاً "نشعر أن لنا دورًا كبير جدًا من خلال اللقاءات التى نقوم بها فى هذه البلدان، ونرجو أن تستمر وترتفع أكثر وأكثر.
وأكمل البابا تاوضروس حديثه، بأن الصوت الأرثوذكسى فى العالم يجب أن يكون واضحًا ومسموعًا، كما يجب أن يصل إلى كل المناطق الأرثوذكسية في العالم، مضيفاً أن هذا الاجتماع هو الثانى عشر لرؤساء الكنائس الشرقية وهو خطوة من خطوات الوصول المسيحى لكل العالم.
ودعا البابا تواضروس، أن تأخذ هذه الاجتماعات الصورة العملية، وأن يتم بذل أقصى ما يمكن من جهد فى أن تكون الكنائس شاهدة بالحقيقة باسم المسيح.
واختتم البابا كلمته بالقول، "أنا سعيد جدًا إنى أكون موجودًا فى هذا المكان الجديد، وأشكركم على حسن الضيافة وعلى هذا المكان الرائع ليبارك الرب عملنا ومناقشاتنا من أجل مجد إسمه القدوس في كنيسته المقدسة، لإلهنا كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد أمين".