البث المباشر الراديو 9090
الأضحية
ذكر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية حِكمة مشروعية الأضحية كونها شعيرة من شعائر الإسلام العظيمة.

وأفاد المركز، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أن من حِكم مشروعية الأضحية النقاط الست الآتية:

أولًا: أنها شكرٌ لله تعالى على نعمتى المال والحياة.

ثانيًا: أنها شعيرة من شعائر الإسلام، وقد شُرعت تقربًا إلى الله تعالى، واستجابةً لأمره.

ثالثًا: الأُضْحِيَّة توسعة على النفس والأهل والمساكين، وصلةٌ للرحم، وإكرامٌ للضَّيف، وتودُّدٌ للجار، وصدقةٌ للفقير، وفيها تحدُّثٌ بنعمة الله تعالى على العبد.

رابعًا: الأُضْحِيَّة إحياءٌ لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام فى يوم النحر.

خامسًا: الأُضْحِيَّة دليلٌ على التصديق المطلق والتام بما أخبر به الله عز وجل، وشاهدٌ على صدقِ إيمان العبد بالله، وسرعةِ امتثاله لما يحبُّه ويرضاه.

سادسًا: الأُضْحِيَّة شعيرة يتعلم المؤمن من خلال فعلها الصبر، فكلما تذكر صبرَ إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وإيثارَهما طاعةَ الله تعالى ومحبتَه على محبة النفس والولد كان ذلك كلُّه دافعًا إلى إحسان الظن بالله، وأنه تولدُ المنحةُ من رحِمِ المحنَةِ، وأن الصبر سبب العطاء ورفعِ البلاء.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز