وزيرة البيئة ياسمين فؤاد
جاء ذلك على هامش منتدى سياسى رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وذكر بيان صادر عن وزارة البيئة، الأربعاء، أن الطرفين اتفقا خلال اللقاء على أهمية ربط موضوعات التنوع البيولوجى بكل من تغير المناخ واستخدامات الأراضى، مع تبسيط المصطلح الخاص به لتصبح النظم الأيكولوجية هى الأساس لأى عملية من عمليات التنمية.
كما اتفق الطرفان على بدء صفحة جديدة فى التعاون فى مجال البيئة من خلال بدء المباحثات على الصعيد الخاص باللوائح والتشريعات وفهم نظام الاتحاد الأوروبى فيما يخص موضوعات البيئة المختلفة خاصة نظام إدارة المخلفات، كما سيتم إرسال بعثة من الاتحاد الأوروبى لمجموعة من رجال الأعمال لنقل التكنولوجيا الخاصة بنظم إدارة المخلفات الصلبة فى مختلف المجالات مما يتيح فرص للاستثمار وفتح مجالات السوق للقطاع الخاص من الدول الأوروبية للاستثمار فى نظام إدارة المخلفات.
وأكد كاليجا دعم الاتحاد الأوروبى لمصر فى استضافتها لمؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجى المزمع عقده فى شرم الشيخ نوفمبر المقبل، وإيمان الاتحاد الأوروبى بأن مصر ستقوم برفع الاتفاقية من مرحلة أهميتها العالمية والصعود بها إلى مستوى رفيع يصل للعامة.
من جهة أخرى، التقت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، كريستينا بالمر، السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية التنوع البيولوجى، على هامش المنتدى، وتم الوقوف على الإجراءات التحضيرية لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف الـ14 للتنوع البيولوجى بشرم الشيخ نوفمبر المقبل.
وأكدت وزيرة البيئة أن مصر ستبذل كل جهدها للتحضير فى الجزء اللوجيستى للخروج بالمؤتمر بالصورة المشرفة بالإضافة إلى الجزء الفنى، مقترحة ضرورة تعبئة الرأى العام تجاه قضايا التنوع البيولوجى للخروج بصورة مبسطة تجاه هذه القضايا والموضوعات ليشعر بها المواطن مع ربطها بالموضوعات الخاصة بتغيرات المناخ واستخدامات الأراضى.
وأشارت الوزيرة إلى ضرورة الإعداد لجلسة رفيعة المستوى يتم من خلالها تحقيق الدمج بين التنوع البيولوجى والقطاعات التنموية كالصحة والصناعة والطاقة والبنية الأساسية، موضحة أن نجاح المؤتمر يعتمد على كيفية تعبئة كافة الأطياف خاصة وزراء التخطيط ووزراء المالية للاقتناع والإيمان بقضية النظم الأيكولوجية الآمنة والتى تعتمد عليها الاستثمارات ومسارات التنمية فى كل الدول.