العمرة
وأوضح مجمع البحوث الإسلامية، فى فتوى له ردًا على سؤال أحد المواطنين حول مواقيت العمرة الزمانية؟ بأن الحنفية ذهبوا إلى أنه يجوز أداء العمرة فى كل أوقات السنة، لكنه يكره فعلها فى يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق، لأن هذه الأيام أيام شغل الحاج بأداء الحج، والعمرة فيها تشغلهم عن ذلك وربما يقع الخلل فيه فيكره، وروى عن أبى يوسف أَنه لا يكره يوم عرفة قبل الزوال.
وتابع: "والراجح مذهب الجمهور القائل بجواز أداء العمرة فى أيام السنة كلها لما يلى:
أن العمرة من الواجب المطلق غير المحدد بزمان معين، وما كان كذلك فيجوز إيقاعه فى أى وقت، قال ابن قدامة: قال طاووس: كان أهل الجاهلية يرون العمرة فى أشهر الحج أفجر الفجور، ويقولون: إذا انفسخ صفر، وبرا الدبر، وعفا الأثر، حلت العمرة لمن اعتمر، فلما كان الإسلام أمر الناس أن يعتمروا فى أشهر الحج، فدخلت العمرة فى أشهر الحج إلى يوم القيامة".