البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة هالة السعيد - وزيرة التخطيط
كّرم المعهد القومى للإدارة 75 متدربًا من القيادات العليا من وزارات التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والتنمية المحلية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ومحافظة القاهرة وعدد من الجهات الإدارية.

يأتى ذلك فى إطار استراتيجية التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030 وما تتضمنه من محور الشفافية وكفاءة المؤسسات.

وأوضحت الدكتورة شريفة الشريف، المدير التنفيذى للمعهد القومى للإدارة، أن مصر فى حاجة إلى قيادات قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة، مضيفة أنه يتم العمل على بناء قدرات العاملين بالجهاز الإدارى وتدريبهم على علوم الإدارة الحديثة من أجل تعظيم الاستفادة من القيادات فى الجهات المختلفة.

وأعلنت أنه تم تصميم برنامج تطوير مهارات القيادة على غرار النموذج الأوروبى لإدارة الجودة والمسمى "إطار التقييم المشترك CAF" بهدف دعم تطوير منظومة تقديم الخدمات الحكومية من خلال التطوير المؤسسى والتشغيلى والقدرات البشرية.

وعن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبى قالت الشريف:" أنه يهدف إلى تقوية قدرات الحكومة المصرية لتطوير وقياس أداء الإدارات المكلفة بتقديم الخدمات العامة للمواطنين، بالإضافة إلى دعم الحكومة المصرية لتعزيز قدراتها على النجاح فى تطبيق اللامركزية، وبشكل خاص فيما يتعلق بتطوير مهارات وكفاءات الإدارة المحلية فى وضع السياسات والميزانية وإعادة هندسة الإجراءات لضمان الفعالية والشفافية ورفع مستوى جودة الخدمات".

وكانت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، ورئيس مجلس أمناء المعهد القومى للإدارة، أكدت على أهمية محور بناء القدرات كأحد محاور خطة الإصلاح الإدارى، وأهمية الاستثمار فى العنصر البشرى، وأضافت أن أغلى ثروة تملكها مصر شعبها، وقالت: "نعول كثيرًا على قيادات وموظفى الجهاز الادارى فى إجراء نقلة إدارية نوعية، والدولة المصرية تسعى إلى خلق جهاز إدارى قادر على إدارة موارد الدولة بشكل يمكنه من القيام بدوره فى عملية التنمية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً