السيسى
وأشار الرئيس إلى أن زيادة أسعار الغاز على المستهلكين كان الهدف منها الوصول إلى العدالة الاجتماعية، لافتًا إلى أن سعر أنبوبة الغاز للمناطق غير المؤهلة لدخول الغاز يساوى 50 جنيهاً للواحدة وأن استهلاك الأسرة الشهرى يصل إلى أنبوبتين، بواقع 100 جنيه، والفائض من الأسعار يستهدف توصيل الخدمة إلى المناطق التى لم يصل إليها الغاز حتى الآن وهى طبقة اقتصادية تستحق ذلك.
وقال الرئيس: "هذه عدالة اجتماعية.. فهل هذا حلال أم حرام؟"، مؤكدًا أنه استهدف بهذه الزيادات توفير موارد لمواطنين آخرين يستحقون ذلك، وأنه تم الانتهاء من البنية الأساسية لتوصيل الغاز إلى الصعيد، إضافة إلى العاصمة الإدارية الجديدة و6 مدن جديدة بالصعيد.
وقال الرئيس مصارحًا الشعب: "منذ البداية قلت لن أقدر وحدى، وقلتم طيب، جايين فى النص وتقولوا مش قادرين نكمل"!
وأكد السيسى: "أنا على العهد والوعد وأنتم معايا، ما تضيعوش اللى اتعمل، لو الأمر عليا كانت تبقى سهلة، لكن الأمر له علاقة بمصر".
وتابع: "أنا خايف على بلدى وأهلى ومستقبلهم، وأخاف على اللى اتعمل".
محذرًا من أن وقف استكمال المشاريع ضمن مخطط استهداف مصر، وقال: "لو خرجنا من عنق الزجاجة فستستقر الأمور لدولة بكل معايير الدولة، وضبط العوار الذى لحق بكل شىء فيما مضى".