أحمد أبو الغيط
وقال أبو الغيط إن أهمية المؤتمر تنبع من رسالته التى تهدف إلى دمج وتمكين وإشراك ذوى الاحتياجات الخاصة فى الحياة العادية، وهو ما أقره مجلس الورزاء العرب للاتصالات والمعلومات، حيث لا يجب أن يعاقبوا مرتين، مرة على حالاتهم الصحة، وأخرى نتيجة جحود المجتمع.
وأشار أبو الغيط خلال كلمته فى افتتاح المؤتمر إلى اللفتات المتكررة للرئيس السيسى للاهتمام باحتياجات ذوى الإعاقة بهدف دمجهم فى المجتمع، بتوفير العمل والكرامة والدعم، وتنبيه القوى الحية فى المجتمع بضرورة الالتفات إلى أن حضارة المجتمعات تقاس بالطريقة التى تعامل بها أصحاب الاحتياجات الخاصة من أبنائها، للأخذ بأيديهم، وإعادة تأهيلهم وممارسة الحياة كمواطنين كاملى الأهلية.
وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "المنطقة العربية شهدت خلال السنوات الماضية حالة غير مسبوقة من الصراع المسلح والعنف الأهلى، والتى مزقت بعض من أزهى حضاراتنا ومدننا، وخلفت خراباً فى الإنسانية يفوق خراب العمران، وأنه لا معلومات مؤكدة عن أعداد ذوى الاحتياجات الخاصة الذين راحوا ضحية تلك الصراعات".
وأشار أمين عام جامعة الدول العربية إلى أن يطلق مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والذى تترأس مصر مكتبه التنفيذى حملة إعلامية حول حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة يوم 13 ديسمبر المقبل وهو اليوم العالمى لحقوق ذوى الإعاقة.