العميد سامح الرفاعى
وأضاف أنه بالرغم من مطالبة الأطباء له بالراحة والهدوء، إلا أنه لم يمتثل لتعليماتهم وبدأ تشكيل الكوماندوز المصرية من أجل الحرب ورّد العدوان الإسرائيلى.
وأضاف الرفاعى، خلال لقائه مع الإعلامية معتزة مهابة ببرنامج "لقاء السبت"، المذاع على الراديو 9090، أن والده بدأ حينذاك تشكيل أول وحدات كوماندوز المجموعة 39 قتال، غير عابئ بتحذيرات الأطباء، واضعًا نصب عينيه هدفا واحدا هو مصر وتحرير أراضيها وصد العدوان، وكان يعرف بطبيعة عمله جميع عناصر الصاعقة واختار أفضل العناصر المتميزة من بينهم لأنه كان منوطًا بهم الحرب وجهًا لوجه، وكان الضباط وصف الضباط يتنافسون للانضمام لهذه المجموعة لأن مصر لم تحارب فى 67 وكان الجميع يتمنى الثأر ورد الصفعة لإسرائيل.
وأشار إلى أن الشهيد استطاع خلال فترة الحرب تنفيذ أكثر من 90 عملية أوجعت العدوان الإسرائيلى، علاوة على أنه منذ تخرج من الحربية فى 1954 شارك فى التصدى للعدوان الثلاثى على مصر فى 1956، كما توجه بعدها مع القوات المصرية إلى اليمن، وكان معه أخواه سامح وسامى مقاتلان فى نفس الحرب، وعاد اثنان من الأخوة الثلاثة واستشهد شقيقهم سامح الرفاعى، ليسمى الشهيد إبراهيم الرفاعى ابنه باسم أخيه الشهيد فيما بعد.
وأضاف أن هناك مقولة غير أكيدة عن سبب تسمية المجموعة بـ39، وهى أنها نسبة إلى العملية رقم 39، لافتًا إلى أن المجموعة نفذت أكبر العمليات، ومن بينها ضرب قرية "بيسان" التى يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلى فى الأردن، ردًا على ضرب إسرائيل للقرى المصرية، وكان ذلك بالتعاون مع الشهيد عصام الدالى ومنظمة فتح، وقتل وقتها 40 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا خلال العملية.