الصلاة
قال دار الإفتاء إن صلاتى الجمعة والعصر يجوز قصرهما شرعا، طالما قطعت مسافة تزيد على 89 كليومترا، حسبما روى العلماء وأصحاب المذاهب عن أحكام الصلاة فى السفر.
وردت الإفتاء على سؤال أحد المواطنين، قال إنه "سافر مسافة أكثر من 100كم يوم الجمعة وأنا فى الطريق كان موعد خطبة الجمعة فحضرتها وصليت الجمعة وبعد ذلك صليت العصر قصرا فهل ما فعلته صحيح؟.
وجاء رد الإفتاء أن الجمع بين الصلاتين فى السفر، فى وقت إحداهما، جائز فى قول أكثر أهل العلم، وممن روى عنه ذلك سعيد بن زيد، وسعد، وأسامة، ومعاذ بن جبل، وأبو موسى، وابن عباس، وابن عمر، موضحة أن مسافة السفر المعتبر شرعًا 89 كيلومترا.
وأضافت الإفتاء، أما المسافر فلا تجب عليه الجمعة، فإن صادف وقت نزوله جمعة مقامة فله أن يصليها وتجزئه عن الظهر.