الحجر الأسود
قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن "الحجر الأسود" يُسمى أيضًا بـ"الحجر الأسعد"، لأنه يُسعد من يقبله كما أخبر عن ذلك الرسول الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم.
وأضاف، خلال لقائه فى برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس" الفضائية، أن المتشددين دائمًا يشككون فى قصة التبرك بالحجر الأسود، مشيرًا إلى "أننا نعظمه بتعظيم الله له وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه، الذى تُبارك به".
وتابع: "أصل الحجر الأسود يعود فى الأساس إلى الجنّة، وسيرجع إليها، فقد روى البيهقى فى سّننه، عن ابن عباس، رضى الله عنهما، أن النّبى صلّى الله عليه وسلّم، قال: "الحجر الأسود من حجارة الجنّة، وما فى الأرض من الجنّة غيره، وكان أبيض كالمها، ولولا ما مسه من رجس الجاهليّة ما مسه ذو عاهة إلا بَرِئ".