الدكتورة ياسمين فؤاد - وزيرة البيئة
وأكدت وزيرة البيئة خلال اللقاء على أن مصر ستتسلم رئاسة الدورة الرابعة عشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجى من دولة المكسيك والتى ترأست الدورة الثالثة عشرة على مدار عامين، مشيرة إلى أن مصر كرئيس للمؤتمر المقبل، ستستكمل ما تم تحقيقه فى المكسيك من دمج التنوع البيولوجى فى القطاعات التنموية المختلفة كالطاقة والتعدين والبنية التحتية والصحة والصناعة.
وأضافت ياسمين أن مصر ستتناول أسلوبا لدفع الالتزام بالاتفاقيات وإيجاد آلية جديدة لدمج القطاع الخاص والذى سيبدأ من خلال عقد المنتدى وإطلاق مبادرة لاستخدام الطبيعة فى حل فقدان التنوع البيولوجى وتغير المناخ وتدهور الأراضى والنظم الايكولوجية.
وأشارت فؤاد إلى أن تجربة المكسيك فى إعداد وتنظيم الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف وجزئها رفيع المستوى فى ديسمبر 2016 ستكون ذات قيمة كبيرة فى التحضير والتنظيم للدورة الرابعة عشرة.
كما تناول الاجتماع التباحث حول آليات التعاون المشتركة بين البلدين فى المجالات البيئية الأخرى وذلك فى إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتى البيئة المصرية والمكسيكية فى 2010، ومن أهمها "تحسين جودة الهواء، وتأثيرات تغير المناخ، واستخدام تكنولوجيات الإنتاج الأنظف، وإدارة المخلفات الصلبة وإعادة تدويرها، والتنوع البيولوجى وحماية الطبيعة"، وتعزيز دور القطاع الخاص والتعاون فى نقل الخبرات إذ تم بحث كيفية تعزيز هذا التعاون من خلال خطة لتفعيل مذكرة التفاهم وتسليط الضوء على بعض المجالات المتفق عليها ذات الاهتمام المشترك ضمن المذكرة وذلك تمهيدا لاعتمادها على هامش مؤتمر الأطراف المقبل.
ورحب السفير المكسيكى بالتعاون المشترك واستعداد بلاده لتقديم الدعم لمؤتمر الأطراف المقبل إلى جانب التقديم الشكر لوزيرة البيئة على توجيه الدعوة لوزير البيئة المكسيكى لحضور مؤتمر التنوع البيولوجى بشرم الشيخ.