البث المباشر الراديو 9090
وزير الأوقاف
قال الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن أخطر ألوان الإجرام ما يتصل بتحطيم المجتمع، وخصوصا الفقراء والكادحين، من خلال الغش فى الغذاء أو الدواء أو أى سلعة من السلع.

وشدد الوزير على أن الفقراء والكادحين فى الغالب هم من يبحثون عن السلع والأدوات الأرخص سعرا، فيقعون ضحايا منعدمى الضمير، فإن كان الغش فى الغذاء أو الدواء فإن ذلك يؤدى إلى الوفاة.

وأوضح وزير الأوقاف، أن الغشاش قاتل، فإن كان يعلم أن ما يصنعه أو ينتجه أو يبيعه يمكن أن يودى بحياة شخص فقد قتل عمدا أو شبه عمد على أقل تقدير، وإن كان لا يعلم أن ذلك يمكن أن يؤدى إلى الوفاة فهو قاتل خطأ، ويجب تغليظ العقوبة على الغش والغشاشين بما يردعهم ويحمى المجتمع من شرهم.

وتابع أن الغش فى الإنتاج يوقع صاحبه فى سخط الله عز وجل، ويكفى سقوطًا أن يوصم الإنسان بالغش، ثم إن الغش خيانة للوطن وإساءة إلى صورته وإسهام فى إضعافه، يضاف إلى ذلك أن من يشترى السلعة المغشوشة فإن له حقا فى عنق من غشه يتقاضاه منه يوم لا درهم ولا دينار، ومن الإجرام أيضًا عدم الوفاء بحق العامل أو الأجير أو الخادم استضعافا له، ويقابله فى الإجرام أيضًا عدم وفاء أى من هؤلاء بحق العمل.

وتساءل الوزير: "ماذا لو كان مشتر السلعة المغشوشة فقيرًا أو مسكينًا، جمع حقها بالكاد من قوته وقوت أبنائه، واستبشر وتهلل بمجرد الحصول عليها، تتلاشى فرحته عندما يفجع بتلفها أو احتراقها أو تعطلها، وهو غير قادر حتى على مجرد إصلاحها، لا شك أنه لا يمكن أن يسامح من يغشه، وأن له مظلمة فى عنقه، والظلم ظلمات، والمال الذى يتم جمعه بالغش سحت ووبال على صاحبه فى الدنيا والآخرة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً