فيلا وجية عبد المسيح الأثرية
وتواصل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مع وزارة الآثار، والتى نفت تلك الأنباء تمامًا، مؤكدةً عدم المساس بأى تراث أو مبانى ذات طابع أثرى أو تاريخى، مشددةً فى الوقت نفسه على أنه لا صحة لهدم فيلا وجيه عبد المسيح الأثرية والتاريخية بل على العكس فإنه تم البدء فى أعمال ترميم الفيلا مع الحفاظ على طابعها الأثرى.
وفى نفس السياق، أكد محافظ بورسعيد على عدم القيام بأى أعمال هدم للفيلا الأثرية المشار إليها، موضحًا أنه سيتم ترميمها على نفقة المحافظة، كما كلف رئيس الحى التابع له الفيلا بتصوير كل أعمال الترميم التى تجرى حاليًا ووضع تلك الصور على الموقع الإلكترونى الخاص بالمحافظة موثقًا بتاريخ التصوير وذلك حتى يتأكد المواطنون من أنه لم يتم هدمها.
وأضافت الوزارة أن اللجنة الدائمة للآثار قد أصدرت موافقتها النهائية على مشروع ترميم وتطوير وأعمال إعادة الشكل التراثى للفيلا المذكورة، وفيلا "لورس" بتقاطع شارعى عبد السلام عارف وصلاح سالم، وذلك دون المساس بالزخارف التاريخية والعناصر المعمارية التراثية، حتى لا تضيع هوية الفيلا.
وفى النهاية ناشدت الوزارة جميع وسائل الإعلام المختلفة بتحرى الدقة والموضوعية فى نشر الحقائق والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد من الحقائق قبل نشر معلومات لا تستند إلى أى حقائق، وتؤدى إلى بلبلة الرأى العام وإثارة غضب المواطنين والتأثير سلبًا على أوضاع السياحة.