البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
قالت دار الإفتاء إنه يُستحب التكبير فى العيد بأى صيغةٍ من صيغ التكبير، والأمر فى ذلك واسع.

جاء ذلك خلال رد الإفتاء على سؤال أحد المواطنين حول هل صيغة التكبير المعروفة فى العيدين تُعَدُّ بدعة؟

وأوضحت أنه قد ورد الأمر بها مطلقًا فى قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾، والمطلَق يؤخذ على إطلاقه إذا لم يَرِد ما يقيده فى الشرع.

وأضافت الإفتاء أنه لم يرد فى صيغة التكبير شيءٌ بخصوصه فى السنة المطهرة، فيبقى الأمر فى ذلك على السعة، والمعيار فى قبول الصيغة أو رفضها هو موافقتها أو مخالفتها للشرع وليس ورودها من عدمه، فمن ادَّعى بِدْعِيَّة صيغةٍ ما لعدم ورودها فهو مبتدع، لأنه قيَّد ما أطلقه الله، وضيَّق على الناس ما وسَّعه الله.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز