محمد مختار جمعة - وزير الأوقاف
وأوضح النواب أن أصحاب الأفكار الغريبة على المجتمع بدأوا يتسللون لمثل هذه الزوايا لاشباع رغباتهم والترويج لأفكارهم داخل المجتمع مرة أخرى، الأمر الذى يستدعى سرعة التعامل ووضح حلول قادرة على المواجهة.
الدكتور عمرو حمروش، وكيل اللجنة، أكد أنه سيتقدم بطلب إحاطة لوزير الأوقاف لمطالبته بتشديد الرقابة على هذه الزوايا التى تستغلها الجماعات فى نشر أفكارها وكذلك إعطاء الدروس والخطب الفردية التى تحمل أفكارا ليست بالجيدة.
وشدد على ضرورة تشديد الرقابة على المنابر وتغليظ العقوبات لردع أى مخالفات قد تحدث داخل المساجد فضلا عن ساحات صلاة العيد ومنع إقامة أى ساحات أخرى غير المخصصة وذلك لغلق الطريق أمام انتشار أفراد هذه الجماعات السلفية أو المتطرفة من بث أفكارها من جديد.
وأشار إلى أن خطة الدولة فى مواجهة التطرف نجحت بشكل كبير خلال الفترات الماضية ولكن يتبقى فقط بعض الأمور التى ستكتب النهاية أمام عودتها من جديد داخل المجتمع.
وقال اللواء شكرى الجندى، وكيل اللجنة، إنه لا يكفى تشديد الرقابة على هذه الزوايا ولكن يجب ضمها للأوقاف وتعيين إماما وخطيبا لها يكون مسؤولا عن أى شىء مخالف يحدث بداخلها، مؤكدا أن الزوايا انتشرت بشكل كبير وخصوصا بالقرى والأرياف.
وأضاف: ترى فى بعض القرى زاوية للسلفيين وزاوية لغيرهم وكأن المساجد العامة لا تكفيهم فى أداء الصلوات ولا يستجاب لهم حال صلاتهم بداخلها وبالتالى يتجهون لإنشاء زاوية صغيرة يجتمعون بها ويصلون بها وحدهم دون غيرهم.