البث المباشر الراديو 9090
حزب الوفد
حزب الوفد.. واحد من أعرق الأحزاب السياسية ليس على مستوى مصر وحدها بل فى منطقة الشرق الأوسط، وهو واحد من أهم الأحزاب التى حكمت مصر خلال العهود الماضية من خلال ما ضمته من مجموعة زعماء وطنيين تصدروا صفوف الثورات وحازوا ثقة الجماهير.

تعرض الحزب خلال الفترات الماضية لمجموعة تقلبات أفقدته الكثير من قوته وتصدره للمشهد الحزبى ولعل الانتخابات البرلمانية الأخيرة خير شاهد على ذلك، حيث جاء الوفد فى المرتبة الـ3 من حيث تمثيل نوابه داخل المجلس يسبقه حزبا مستقبل وطن والمصريين الأحرار، فضلا عن الاستقالات الجماعية التى لحقت بالحزب فى عدد من لجانه العامة بالمحافظات.

ومنذ 4 شهور تقريبا وبالتحديد 30 مارس الماضى، وبعد فوز المستشار بهاء أبو شقة برئاسة الحزب خلفا للدكتور السيد البدوى، عول الوفديون على حنكة المستشار فى النهوض بالحزب ووضعه فى المكانة اللائقة به، والقضاء على الملفات التى تمثل حجر عثرة أمام النهوض.

ومنذ أن تقلد أبو شقة المنصب وهو يواصل مساعيه للم شمل بيت الأمة والانتهاء من الملفات الشائكة والتى كانت تمثل تحديا كبيرا أمامه منذ توليه رئاسة الحزب، حيث حقق نجاحات كبيرة فى عودة الطيور المهاجرة للوفد مرة أخرى حيث أعاد خلال 4 شهور قرابة الـ30 عضوا من المفصولين.

عودة الأعضاء جاءت بناء على اللجنة السباعية التى شكلها الحزب للنظر فى ملفات الأعضاء المفصولين وعمل تقارير خاصة بهم والتوصية بعودتهم للحزب من جديد أم لا، الأمر الذى وصفه شيوخ الوفد بأنه بادرة طيبة لعودة الحزب لسابق عهده وتماسكه.

وجاءت أبرز الأسماء التى تضمنتها قائمة العودة، فؤاد بدراوى، عصام شيحة، محمد المسيرى، والدكتور مدحت خفاجى من القاهرة، وهيثم السيد محمد على الفوال من الإسكندرية، وطلعت محمود حنفى محمود من الإسكندرية، وأيمن على عبدالفتاح محمد من الدقهلية، وصالح إسماعيل محمد محمود من الشرقية، ومحسن توفيق يوسف عبد الرحمن من الشرقية، أحمد أنيس حافظ صادق سراج الدين عضو لجنة الوفد بكفر الشيخ، ومحمد السيد نعيم نوار عضو لجنة الوفد بالبحيرة، وأيمن محمد عوض أبو العينين عضو لجنة الوفد بالبحيرة.

ولعل أبرز ما حققته هذه اللجنة هى إنهاء حالة التشرذم والتحالفات داخل الحزب، حيث إنها كتبت نهاية ائتلاف كبير للمعارضة نشأ فى عهد الدكتور السيد البدوى وكان يسمى "إصلاح الوفد" بزعامة النائب فؤاد بدراوى، وبعودة بدراوى ورفاقه للحزب من جديد أنهى حقبة زمنية من المعارضة شديدة اللهجة والفرقة داخل أعرق الأحزاب السياسية.

مساعى أبو شقة للنهوض بالوفد لم تتوقف على عودة المفصولين فقط بل تمكن من ضم عضويات جديدة واستقطاب عدد من الشخصيات العامة والتى لها أثر كبير بالشارع المصرى وتتمتع بكاريزما سياسية وخبرات فى العديد من المجالات، ولعل أبرز هذه الأسماء هو المتحدث العسكرى السابق العميد محمد سمير.

المستشار بهاء أبو شقة، أكد فى تصريح لـ"مبتدا" أنه أخذ على عاتقه منذ اللحظة الأولى لترشحه لرئاسة الوفد قضية عودة المفصولين لأنها ستكون بمثابة الدفعة الحقيقية للنهوض والعودة للريادة، لأن وحدة الصف هى السبيل لتحقيق الأهداف، مؤكدا أن اللجنة المشكلة ستواصل عملها فى بحث ملفات جميع المفصولين ولن يتم حلها إلا بعد التأكد من فحص جميع الطلبات المقدمة من المفصولين لعودتهم للحزب مرة أخرى.

وأوضح أبوشقة، أن الوفد استعاد الكثير من قوته وأن الفترة المقبلة ستشهد عودة حقيقية لتصدر المشهد السياسى، على أن تكون نقطة الانطلاق هى الاحتفالية التى سينظمها الحزب فى أواخر شهر نوفمبر المقبل والخاصة بمرور 100 عام على إنشاء بيت الأمة "الوفد".

وأشار إلى أن هذه الاحتفالية ستعبر عن حجم أعرق الأحزاب فى تاريخ منطقة الشرق الأوسط بأسرها وسيتم دعوة جميع سفراء الدول العربية، ورؤساء الأحزاب السياسية فى مصر لحضور الاحتفالية، التى تؤكد عراقة الوفد إقليميًا وعربيًا، كما أنه سيتم الاحتفال بوصول عضويات الحزب لمليون عضوية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً