الصفا والمروة
وصرح الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية، بأن السعى بين الصفا والمروة من أركان العمرة ويكون بسبعة أشوط، ويبدأ الشوط الواحد من الصفا ثم ينتهى إلى المروة، والعودة من المروة إلى الصفا تحتسب شوطًا ثانيًا.
ووجه عويضة نصيحة للحجاج، قائلا: إنه "متى صعدت أيها الحاج إلى جبل الصفا فهلل وكبر، واستقبل الكعبة المشرفة، وصلِّ على النبى المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم، وادع لنفسك ولمن تحب ولنا معك بما يشرح الله به صدرك".
وأضاف موجهًا حديثه للحجاج "ابدأ أيها الحاج أشواط السعى - سيرًا عاديًّا- من الصفا إلى المروة فى المسار المعد لذلك، مراعيًا النظام والابتعاد عن الإيذاء، وأسرع قليلا فى سيرك بين الميلين الأخضرين - فى المسعى القديم والجديد علامة تدل عليهما، وهذا الإسراع هو ما يسمى "هرولة" وهى خاصة بالرجال دون النساء، فإذا بلغت المروة قف عليها قليلا مكبرا مهللا مصليا على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم، جاعلا الكعبة تجاه وجهك داعيا الله تعالى بما تشاء من خيرى الدنيا والآخرة لك ولغيرك، وبهذا تم شوط واحد".
واستطرد: ثم تابع أيها الحاج الأشواط السبعة على هذا المنوال مع الخشوع والإخلاص والذكر والاستغفار، وردد ما ورد عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فى هذا الموطن: "رب اغفر وارحم، واعف عما تعلم، أنت الأعز الأكرم، رب اغفر وارحم واهدنى السبيل الأقوم"، وبانتهائك من أشواط السعى السبعة، تكون قد أتممت العمرة التى نويتها حين الإحرام، ثم عليك أن تتحلل فاحلق رأسك بالموسى، أو قص شعرك كله أو بعضه، والحلق أفضل للرجال وحرام على النساء.
واختتم مدير الفتوى الشفوية "بهذا الحلق أو التقصير للشعر يتحلل المحرم من إحرام العمرة رجلا كان أو امرأة، ويحل له ما كان محظورا عليه، فليلبس ما شاء، ويتمتع بكل الحلال الطيب إلى أن يحين وقت الإحرام بالحج حين العزم على الذهاب إلى عرفات ومنى".